موهوب بن أحمد الجواليقي

134

شرح أدب الكاتب

يكن التشبيه واقعا لأن الحديد أبدا يعلو الكتيبة . والقيعة جمع قاع وهو المنبسط من الأرض الذي لا نبت فيه ومثله نار ونيرة وولد وولدة وأخ وأخوة قال أبو محمد إنما الدلج سير الليل وأنشد للشماخ : كأنها وقد براها الأخماس * ودلج الليل وهاد قياس ومرج الضفر وماج الأحلاس * شرائج النبع براها القواس يهوى بهن بختري هواس * كأن حر الوجه منه قرطاس ليس بما ليس به باس باس * ولا يضر البر ما قال الناس الضمير في كأنها يرجع إلى الإبل والأخماس جمع خمس والخمس أن ترد الإبل الماء يوماً وتدعه ثلاثة أيام وترد في اليوم الخامس وبراها هزلها وقطع لحمها والهادي الدليل والقياس الذي يقيس طريقا بطريق فيأخذ بالأشبه ومن روى قسقاس فهو الهادي المتفقد الذي لا يغفل إنما دأبه التلفت والتنظر يقال ليلة قسقاسة شديدة الظلمة يقول هزل هذه الإبل اظماؤها وسراها واتعاب دليلها الماهر بالدلالة فلا ينزل ولا يتوقف للاستدلال فتستريح الإبل ومرج قلق يقال مرج الخاتم في يدي إذا قلق والضفر نسيج من الشعر عريض يشد في وسط الناقة يقول اضطراب بطانها منت هزالها والاحلاس جمع حلس وهو الكساء الذي يكون تحت الرحل والقتب يلي ظهر البعير والشرائج جمع شريجة وهو أن يشق القضيب نصفين فتعمل منه قوسان فيقال لكل واحدة شريج وشريجة وبراها قطعها وقوله يهوى بهن أي يسرع بهذه النوق بخترى وهو المتبختر والهواس والهواسة الرجل المجرب الشجاع وحر الوجه خالصه وشبهه